محبوبتي
كتبتُ لكِ.. على ورقِ الياسمينْ
مقطوعةً موسيقية
تنبعُ علاماتها من الوتين
تنطق ألحانها الشجيّة
عن حُزني الدفين
لستُ بموسيقار
ولا يوماً.. عزفتُ على الأوتار
لكنّ فؤادي في بُعدكِ
ذاقَ طعمَ الانفطار
ضل عن حديقة العشقِ
وتوقفت سُفُنه عن الإبحار
محبوبتي
أعيش بعدك.. على أرصِفة العتب
أناجي أسراب الحمام
أتاجر بالياسمين والحطب
وفي الليل.. أرتل ترانيم الحمام
تلك طقوسي من بعدكِ.. فياللعجب
محبوبتي
أشقاني.. في بُعدكِ الأنين
وأشاقني لقياكِ..
وأشاقني الحين
هل لي برَوحٍ.. من سِجني الحصين
هل لي بدفءِ.. حضنكِ الأمين
...
...
ملاحظة:
الصورة تمت معالجتها بواسطة الذكاء الاصطناعي.
.jpg)
.jpg)
