الشمس .. الطفل
البسمة .. الحرية
الشجر .. الحب
المرأة .. الحياة
ومحيطاتٌ من الموسيقى
أين أنت أيها الفجر!!
وخواطر آسرة
على حافّة الوعي ومفترق الوجود أجلسُ على فِكرةٍ تكاد أن تنتاب هذا العدم حتى تتملّصَ من الوجوم .. هناك طنينٌ في طبلة الروح ونِصفُ شوكةٍ تقترب...
الشمس .. الطفل
البسمة .. الحرية
الشجر .. الحب
المرأة .. الحياة
ومحيطاتٌ من الموسيقى
أين أنت أيها الفجر!!
كيف أسرق
السلاسل والأصفاد
كيف أفتح
السماء والزنازين
كيف أُزوّج
الحياة والموت
كيف أمزج
الظلام والنهار
كيف أحقق
الأحلام واليقين
القتل .. القتل
القبلة .. القبلة
القبر .. القبر
القمر .. القمر
ووسادةٌ من البرتقال
يالهذه العتمة
يا أيتها المرأة
البعيدة
القريبة
اقطُفيني كلمةً
كلمة
دثِّريني بتنهيدة
في زوايا القصيدة
"وعلميني
الشِّعر"
واسرِقيني
من هذا الليل
أنا الآن ..
مُستسلمٌ .. لنسيم الأمل
مُتَّحدٌ .. وهذا الليل
مُطَّجِعٌ .. على ذاك القمر
أُسامِرُ النجوم
لُعبةٌ .. هذه الحياة
نُكتةٌ .. ذاك الموت
لَعنةٌ .. هذا الوقت
فأين هو الآن
من هذا العدم!
وأين حبيبتي
أيتها الفتاة الهادئة
كيف ترقصين هكذا
على الغيوم!
كيف تنسَلّين
من سحابةٍ إلى سحابة
بكل هذه الرشاقة!
ثم متى تتسللين
بين أروقة الشوق
إلى نفحات روحي!
وهذا نَخبُكِ:
تَسجُدُ وردتين،
تَعبُدُ أُلفتَنا ..
أنتِ امرأةٌ
فارِعةُ الرِّقّة،
وأنا رَجُلٌ
يتنفسُ الليل،
ويأكلُ الشِّعر ..
.
وهأنذا
أخرج من كهفي
عارياً من الظلمة
عارياً من الخوف والنفاق
ودساتير الديمقراطية
متأبطاً ساطور الحقيقة في يُسراي
وفي يُمنايَ تزئر بلطة العدالة
متعطشاً لوأد الظلم
والقبيلة .. والوليمة
ولروائح الياسمين
أين خيمة العار
لأشعل فيها فتيل الإنسانية!
من أين تولد رياح الغدر!
وإلى أين ذهب بنو غانية
غُزاة الجزّارين
ولماذا في كل صباح
تنصب هذه المدينة .. مِشنقةً للحرية!
يبدو أنها ستستمتع كثيراً هذه البلطة
وقد ذكر بعضهم أن الموت راحة
وشجب غيرهم حلم الطفلة
أين يوجد عرين الحزن!
وأنا سعيدٌ حدّ الثّمالة .. بمطاردته
اركعي أيتها الشمس .. لهذه الضحكات
لتلك الرمية الخاطفة
من عيون الأمهات
يالثارات الحب .. يالثارات الشجر
يالسكرات الظلم .. يالويلات الألم
يالصرخات الجهل .. يالانتصارات الأمل
.
1
أيتها الفتاة البعيدة
يروقُ لي
على غمّازتَيكِ
إراقة روحي
2
وفي هذا الليل
لماذا لا تنصبّين هكذا
في ظلمة شرودي!
3
وهأنذا
أحرث الأرق
في تضاريس الانتظار
لأزرع الشوق
علّني
أحصد شمس ضحكتك!