وأنا هنا
طَريحُ لَحظِكِ
يتمنى
طيفُ روحي
نفحةً
من لذَّة شِفاهِك
.
على حافّة الوعي ومفترق الوجود أجلسُ على فِكرةٍ تكاد أن تنتاب هذا العدم حتى تتملّصَ من الوجوم .. هناك طنينٌ في طبلة الروح ونِصفُ شوكةٍ تقترب...
وهذا نَخبُكِ:
تَسجُدُ وردتين،
تَعبُدُ أُلفتَنا ..
أنتِ امرأةٌ
فارِعةُ الرِّقّة،
وأنا رَجُلٌ
يتنفسُ الليل،
ويأكلُ الشِّعر ..
.
وهأنذا
أخرج من كهفي
عارياً من الظلمة
عارياً من الخوف والنفاق
ودساتير الديمقراطية
متأبطاً ساطور الحقيقة في يُسراي
وفي يُمنايَ تزئر بلطة العدالة
متعطشاً لوأد الظلم
والقبيلة .. والوليمة
ولروائح الياسمين
أين خيمة العار
لأشعل فيها فتيل الإنسانية!
من أين تولد رياح الغدر!
وإلى أين ذهب بنو غانية
غُزاة الجزّارين
ولماذا في كل صباح
تنصب هذه المدينة .. مِشنقةً للحرية!
يبدو أنها ستستمتع كثيراً هذه البلطة
وقد ذكر بعضهم أن الموت راحة
وشجب غيرهم حلم الطفلة
أين يوجد عرين الحزن!
وأنا سعيدٌ حدّ الثّمالة .. بمطاردته
اركعي أيتها الشمس .. لهذه الضحكات
لتلك الرمية الخاطفة
من عيون الأمهات
يالثارات الحب .. يالثارات الشجر
يالسكرات الظلم .. يالويلات الألم
يالصرخات الجهل .. يالانتصارات الأمل
.
1
أيتها الفتاة البعيدة
يروقُ لي
على غمّازتَيكِ
إراقة روحي
2
وفي هذا الليل
لماذا لا تنصبّين هكذا
في ظلمة شرودي!
3
وهأنذا
أحرث الأرق
في تضاريس الانتظار
لأزرع الشوق
علّني
أحصد شمس ضحكتك!
أيتها السيدات .. أيها السادة
الأحِبّةُ المنتظرين
لقاءَ المُحبين
على مقاعد الأبديّة
هلمّوا إلى ساعة الفُسحة
علها تؤنِسُ وِحدتكم
معنا في هذه الرحلة السرمدية
نقدم لكم اليوم
لُعبة الحياة!
يتقمّص فيها كلٌّ منكم
شخصيةً على كوكب الارض ..
لا تخشَوا شيئاً .. إنها مجردُ لُعبة
نمضي بها وقت الانتظار
فنحن والانتظار .. سواسية
توائِمَ متفرّقة
سَلَونا والوُجوم
رِفقة النجوم
هناكَ عند مرتفعات الأمل ..
هل يسبق الحب .. الوقت!
لا جديد في مجرّة الانتظار
أَرَقٌ على قيد الاحتضار
زَمنٌ يتبادل الأدوار
بحرٌ .. غريقٌ في الجفاف
لا عطش .. ولا ارتواء
جاعت أرواحنا
فهل يصلح هواء المسافة
للعناق!
تلك المسافة بين عندئذٍ .. والآن
عند وقت اللقاء
فلقاء الحبيب للمحب
مهرجان .. وعيدٌ
تُصلي فيه دُرَرُ الغَنُّوج
صلاة الابتهاج؛
ها قد زال الوقت
ها قد زال الستار
ها قد تمَّ الانتظار
هاؤم ابتدرت الأحضان
هاؤم ابتدأت القُبَل