وخواطر آسرة
على حافّة الوعي ومفترق الوجود أجلسُ على فِكرةٍ تكاد أن تنتاب هذا العدم حتى تتملّصَ من الوجوم .. هناك طنينٌ في طبلة الروح ونِصفُ شوكةٍ تقترب...
وهذا نَخبُكِ:
تَسجُدُ وردتين،
تَعبُدُ أُلفتَنا ..
أنتِ امرأةٌ
فارِعةُ الرِّقّة،
وأنا رَجُلٌ
يتنفسُ الليل،
ويأكلُ الشِّعر ..
.
No comments:
Post a Comment