أيتها السيدات .. أيها السادة
الأحِبّةُ المنتظرين
لقاءَ المُحبين
على مقاعد الأبديّة
هلمّوا إلى ساعة الفُسحة
علها تؤنِسُ وِحدتكم
معنا في هذه الرحلة السرمدية
نقدم لكم اليوم
لُعبة الحياة!
يتقمّص فيها كلٌّ منكم
شخصيةً على كوكب الارض ..
لا تخشَوا شيئاً .. إنها مجردُ لُعبة
نمضي بها وقت الانتظار
فنحن والانتظار .. سواسية
توائِمَ متفرّقة
سَلَونا والوُجوم
رِفقة النجوم
هناكَ عند مرتفعات الأمل ..
هل يسبق الحب .. الوقت!
لا جديد في مجرّة الانتظار
أَرَقٌ على قيد الاحتضار
زَمنٌ يتبادل الأدوار
بحرٌ .. غريقٌ في الجفاف
لا عطش .. ولا ارتواء
جاعت أرواحنا
فهل يصلح هواء المسافة
للعناق!
تلك المسافة بين عندئذٍ .. والآن
عند وقت اللقاء
فلقاء الحبيب للمحب
مهرجان .. وعيدٌ
تُصلي فيه دُرَرُ الغَنُّوج
صلاة الابتهاج؛
ها قد زال الوقت
ها قد زال الستار
ها قد تمَّ الانتظار
هاؤم ابتدرت الأحضان
هاؤم ابتدأت القُبَل
No comments:
Post a Comment