وخواطر آسرة
على حافّة الوعي ومفترق الوجود أجلسُ على فِكرةٍ تكاد أن تنتاب هذا العدم حتى تتملّصَ من الوجوم .. هناك طنينٌ في طبلة الروح ونِصفُ شوكةٍ تقترب...
أيتها الفتاة الهادئة
كيف ترقصين هكذا
على الغيوم!
كيف تنسَلّين
من سحابةٍ إلى سحابة
بكل هذه الرشاقة!
ثم متى تتسللين
بين أروقة الشوق
إلى نفحات روحي!
No comments:
Post a Comment