وخواطر آسرة
على حافّة الوعي ومفترق الوجود أجلسُ على فِكرةٍ تكاد أن تنتاب هذا العدم حتى تتملّصَ من الوجوم .. هناك طنينٌ في طبلة الروح ونِصفُ شوكةٍ تقترب...
أضعتني في بحر هواكَ يا مُهجتي
فاهدِني إلى هَدْي هُداكَ لأهتدي
إني قد لزِمتُ مَداكَ منذ قرونٍ
قبل الحياةِ، وبعد تأبينِ مكفني
ملايينُ منها قد ألِفتُكَ وألِفتني
بدَورِكَ كإلفةِ غانيميدَ للمُشتري
No comments:
Post a Comment