موتى
مسافرون
محطّتُنا الأولى كانت
.. "إيرَندل"
قليلٌ من النبيذ المعتّق
في خشبٍ قديم
روايةٌ رائعة
ديوانُ شِعرٍ للدّرويش
وآخر للقبّاني
ولكن
لن نقرأ منهم شيئاً
.. هذه الليلة
في خِضمِّ بردِ كانون الثاني
ومع الكثير من الموسيقى
أجلسُ .. وصديق
أو ربما كُنتُ .. أنا .. مُتّكِئاً
،على سحابةٍ زرقاء
زيوس" أمّن لنا رِحلةً أكثر من مُريحة"
"بقيادةِ فارِساتٍ من "الفالكيري
نتسابقُ مع زخّاتٍ من الشُّهُب
كفراشاتٍ .. نسبحُ بلا هواء
وثُريّاتُ الثورِ تسخرُ .. مُقهقِهةً
إلى أين يُسافِرون
في يومِ عُطلةِ الكون
!هؤلاء الملاعين
والنبيذُ منع عنّا
.. ملاحظتِهِن
نسرِقُ في طريقنا
.. حَفنةً من القمر
،الليلُ في الفضاءِ فِردوس
.. فِردوسٌ يُهيلُ نجوماً .. ونيازِك
قال صديقي، في سكرته؛
!ماذا لو سرقنا .. مجرّةً
هل سيختَلُّ ميزان الكون؟
!قُلتُ ويحك
!!ومالنا والكون .. وتوازنه
،خذ ما شئت .. وسآخذُ ما أشاء
،فالآلهةُ هذه الليلة .. راضيةٌ عنّا
.. والسماءُ في غفلة
،خَطَفنا .. وصديقي
.. الشمس
"وبعد أن سَقَينا .. من "بوسايدُن
عند محطته .. ببضعِ كواكِب
وصلنا وِجهتنا
،لدى "أودِن"، وقاعته العظيمة
في آسغارد،
رحّبت بنا
.. "فالهالا"
...
...
ملاحظة:
الصورة تمت معالجتها بواسطة الذكاء الاصطناعي.

No comments:
Post a Comment