أيها الوطن الغارق في النزيف
هل تسمع صوت أمواج المتوسط!
لا نريد أن نموت في هذا الصيف
أرجئنا بضعة ملايين
من السنين
هناك طفلٌ
يريد أن يلعق السبعين
شابٌّ نحيفٌ يريد أن يمارس اليوغا
هناك امرأةٌ تودُّ أن تعرف
ما جنس الجنين
والرمال الثَّكلى بأشجارها
تريد أن تشهد .. وتراقب
نموَّ براعم الصنوبر .. وأطفال النخيل
ثمة مراهقٌ .. ينوي الزواج من حبيبته
هل تعرف الحب!
أيها الوطن -أقصد الحب- السجين
هو شيءٌ لا يُرى .. لا يُحَس .. ولا يُشَم
هو شيٌ .. لا شيءٌ في الواقع
وهو الشيء .. وهو كل شيء
وهل أخبرتك عن الياسمين؟
هي أيضا تحلم بأن تطير إلى الصحراء
تبحث فيها عن تراب .. لتفوح هناك
وشظايا فِكرةٍ
لرجُلٍ نسى نفسه في الطريق إلى بيته
تريدُ أن تتحقق ..
نعم .. نسيت؛
وأنا أريد أن أُكمِل
قراءة شِعر المعرّي
No comments:
Post a Comment