دماء تسيل
من الشجر .. من الحجر
الأرض أصابها العطش
المروج حزينة
العشب إلتحف السواد
هاجرت العصافير
إلى ملكوتٍ آخر
من يغسل هذا العشب!
من يكتب قصيدةً
بهذه الدماء!
من يروي هذه الأرض
بمحلولٍ مضادٍّ للبكاء!!
على حافّة الوعي ومفترق الوجود أجلسُ على فِكرةٍ تكاد أن تنتاب هذا العدم حتى تتملّصَ من الوجوم .. هناك طنينٌ في طبلة الروح ونِصفُ شوكةٍ تقترب...
No comments:
Post a Comment