وخواطر آسرة
على حافّة الوعي ومفترق الوجود أجلسُ على فِكرةٍ تكاد أن تنتاب هذا العدم حتى تتملّصَ من الوجوم .. هناك طنينٌ في طبلة الروح ونِصفُ شوكةٍ تقترب...
أين أنا
من ليل شَعرِك
وصمت شِعري!
شَعرُكِ العاري
المسافر
على أجنحة القصيدة
ينشد الهواء أغنيةً
عن حنيني إليه
كشلالٍ مشتعل
يحترق فيه الضوء
سقطت القصيدة
أين أنا مني
في اشتعاله المتألق!
No comments:
Post a Comment