الظِّل! .. ما هُوَ!!
لا شيء
نحنُ ظِلال .. لا أساس لنا
أرهقتنا ظِلالنا من عَدَمِنا
وخطيئتنا .. وجودنا
قارَعنا النسيان
لم يترك لنا هواءاً نتذكره
تَنبَّئنا بمصيرنا من دعاء الحروف
وصمت الكلمات
لم نكتب شيئاً
والقصيدةُ .. لا تزالُ تسيل
من أرواحنا ...
الوطن! .. ماهو!!
لا شيء!
عتمة الليل!
ومضة شهوة!
تبريرٌ للوجود!
الوطن فِكرة
بريقٌ
في أُفُق المستحيل ..
الوطن وضوح
لمعنى الروح ..
ولكنه لم يُحبَّنا يوماً!
نعم .. لكنه -أيضاً- القدر
عندما يحب أن يأتي باذِخاً
No comments:
Post a Comment